lundi 25 juillet 2011
dimanche 24 juillet 2011
تمثـــال المفـــــكر
تمـثـال المفـكـّـر للنحات الفرنسي اوغست رودان، أنجزه في نهايات القرن التاسع عشر ، في مدة عشر سنوات كاملة.
ولد رودان في باريس وترعرع فيها، والغريب أنه كان مرفوضا تماما كطالب في مدارس الفنون الباريسية، واضطر للعمل كحرفي وقاطع أحجار قبل أن يلتحق للعمل بأحد الأديرة ، أين اكتشفه رئيس الدير كفنان وشجّعه على أن يصبح نحاتا.
تعمد رودان ألا يطلق على تمثاله اسم مفكّر محدّد، بل فضّل أن يكون سفيرا للإنسان عامة، كمخلوق متميز بملكة الإبداع والتفكير... ويبقى اللافت للإنتباه هو القدرة العجيبة لتجسيد فكرة حسية معنوية بحتة ( التفكير ) في منحوتة على الحجر، وهذا نفسه تحد كبير، تفصل بينه وبين واقع تجسيده مسافة قدرها جرأة خارقة في نفسية الفنان.
تحفة أوغست رودان متواجدة حاليا بمتحف "المتروبوليتان" في نيويورك
samedi 23 juillet 2011
"حنظــــــــلة
ولد حنظلة في الخامس من جوان 1967، وافتراضا أنه ولد في العاشرة من عمره
يمكننا أن نسلم أنه سيبقى عالقا في تلك السن؛ كان أول ظهور له أمام الملأ عام 1969 بالكويت، وبعد سنة 1973 أدار لنا ظهره وثبت يديه في هذه الوضعية
و عاش مع صاحبه إلى سنة 1987...وهو عام استشهاد الفنان ناجي العلي
غادر الفنان إلى الأبد
وبقي حنظلة إلى الأبد
.............. كمال نزار
jeudi 21 juillet 2011
"For the Martyrs
أصل العمل هو منحوتة الفنان مايكل أنجلو؛ أما ما هو أمامنا هنا فهي لوحة الفنان الإيراني: مرتضى كاتوزيان (74*100) يحورها على طريقته بإبقاء العذراء مريم في هيئة الحجر كرمز للصلابة والمقاومة عند الأمهات بصفة عامة تجاه أبنائهن، أما صورة سيدنا عيسى فقد أعطاها لمسة بشرية كرمز للإحساس بالظلم والقهر الذي أشار له في نفس الوقت بخلفية مظلمة ومتجهمة..... وصورة المسيح هذه لاترمز فقط لقصته تحديدا بل هي إشارة للظلم الحاصل في كل عصر، والدليل على ذلك هو وجود صورة الرصاصة تحت قدم التمثال كتلميح لعصرنا. وللإشارة فإن هذا الفنان الإيراني هو واحد من كوكبة مذهلة من فناني طهران الذين يعدون ثورة في الفن التشكيلي وربما يمكنكم إلقاء نظرة على مواقعهم المترابطة من خلال فناننا لهذه المرة وأملنا أن تستفيدوا جميعا
http://mortezakatouzian.comlundi 18 juillet 2011
Inscription à :
Articles (Atom)

























